الباب الأول في المقدمات والمبادئ
وفيه فصول
الفصل الأول : في تواتر القرآن
ويتم الكلام فيه برسم أمور :
الأول
اختلفوا في وقوع التحريف في القرآن كما عن أكثر الأخباريين وهو ظاهر الكليني « 1 » وشيخه علي بن إبراهيم والشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي صاحب الاحتجاج وعدم التحريف كما ذهب اليه الصدوق والمحقق الطبرسي صاحب مجمع البيان والسيد المرتضى وجمهور المجتهدين على قولين وثانيهما أقوم في البين بلا شين ومين واتفقوا على عدم وقوع الزيادة عن التبيان للشيخ ومجمع البيان لنا على عدم التغيير الضرورة من المذهب كما هو ظاهر الصدوق في اعتقاداته .
وأما الأخبار الواردة في تحريفه فأما يحمل الزيادة الموجودة في كتاب أمير المؤمنين كما فيها على الأحاديث القدسية أو التأويلات للآيات ونحو ذلك ولا ريب
هامش
( 1 ) نسبة القول بالتحريف إلى هؤلاء الاعلام جاءت من قبل ما أوردوه في كتبهم من روايات قد يستشم منها رائحة التحريف . لكن ذكر المحققون أن لها تأويلا صحيحا ومحامل تجعلها على مراحل من هذا القول . . هذا فضلا عن أن نقل الحديث لا ينم عن عقيدة ناقلة كما لا يخفى على أهل الفضيلة والتحقيق .