ففي قوله تعالى ما ننسخ من آية ، الآية أربعة أوجه :
قصر البدل مع توسيط اللين ، ثم توسيطهما ، ثم مد البدل مع توسيط اللين ومده .
فإن تقدم اللين وتأخر البدل كما في قوله تعالى ولا يحيطون بشيء من علمه الآية أتيت بتوسيط اللين مع ثلاثة البدل ثم مدهما .
ويستثنى من ذلك :
1 - واو سوءات وهي في أربعة مواضع : ثلاثة في الأعراف ، وموضع في طه .
2 - واو الموءودة في التكوير .
3 - واو موئلا في الكهف .
فأما واو سوءات ففيها له وجهان : القصر ويأتي معه ثلاثة الهمز ، والتوسط فقط ، فهي أربعة أوجه لا غير ، فإذا قرأت قوله تعالى : يا بني آدم لا يفتننكم إلى سوءاتهما فتأتي بقصر البدلين والواو ، ثم بتوسط البدلين مع قصر الواو وتوسيطها ، ثم بمد البدلين مع قصر الواو .
وأما واو الموءودة وموئلا فليس له فيها إلا القصر وجها واحدا كالجماعة .
* وأما الأصبهاني فقرأ بقصر المنفصل ، ولا فرق عنده بين ما كان عن صلة بالميم أو الهاء نحو أأنذرتهم أم ونحو وله أخ ، وخالف الأزرق فلم يمد شيء وسوآت وهيئة وشبه ذلك وليس له في البدل إلا القصر .
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 261
مساهمون: السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي
ص٢٦١