تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
ففي قوله تعالى ما ننسخ من آية ، الآية أربعة أوجه : قصر البدل مع توسيط اللين ، ثم توسيطهما ، ثم مد البدل مع توسيط اللين ومده . فإن تقدم اللين وتأخر البدل كما في قوله تعالى ولا يحيطون بشيء من علمه الآية أتيت بتوسيط اللين مع ثلاثة البدل ثم مدهما . ويستثنى من ذلك : 1 - واو سوءات وهي في أربعة مواضع : ثلاثة في الأعراف ، وموضع في طه . 2 - واو الموءودة في التكوير . 3 - واو موئلا في الكهف . فأما واو سوءات ففيها له وجهان : القصر ويأتي معه ثلاثة الهمز ، والتوسط فقط ، فهي أربعة أوجه لا غير ، فإذا قرأت قوله تعالى : يا بني آدم لا يفتننكم إلى سوءاتهما فتأتي بقصر البدلين والواو ، ثم بتوسط البدلين مع قصر الواو وتوسيطها ، ثم بمد البدلين مع قصر الواو . وأما واو الموءودة وموئلا فليس له فيها إلا القصر وجها واحدا كالجماعة . * وأما الأصبهاني فقرأ بقصر المنفصل ، ولا فرق عنده بين ما كان عن صلة بالميم أو الهاء نحو أأنذرتهم أم ونحو وله أخ ، وخالف الأزرق فلم يمد شيء وسوآت وهيئة وشبه ذلك وليس له في البدل إلا القصر .