الأول : في الموضع الثاني من سورة القصص وجعلناهم أئمة يدعون .
الثاني : في السجدة وجعلنا منهم أئمة يهدون .
وقد نص على ذلك الأصبهاني فيما نقله النويري في شرح الطيبة ، قال : وهو المأخوذ به من جميع طرقه ، وقال شيخ شيوخنا الحلواني في زوائد الطيبة :
وللأصبهان الثان من قصص وما * بسجدته سهل مع المد تكملا
* وسهل ورش الثانية المضمومة من أؤنبئكم أءنزل عليه أءلقي الذكر أأشهدوا من غير إدخال ألف الفصل بينهما .
* واستثنى ورش ءآمنتم في الأعراف وطه والشعراء ، وأآلهتنا في الزخرف ، فمنع الإبدال فيهما ، كما منعه في الوقف على أأنت حذرا من اجتماع ثلاث سواكن وهو ممنوع ، لكن أجاز فيه بعضهم الوقف بالإبدال مع توسيط الياء .
* وروى ما تكرر فيه الاستفهام نحو أإذا كنا ترابا أءنا بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني إلا ما كان في النمل والعنكبوت فإنه قرأه بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني .
* وإذا التقى همزتا قطع متفقتان في الشكل من كلمتين ك جاء أمرنا من السماء إن أولياء أولئك قرأ بتسهيل الهمزة الثانية منهما ، وبإبدالها مدّا مع إشباعه إن أتى بعدها ساكن