4 - ومع قصره مع الروم .
5 - ثم توسيط البدل مع مد العارض .
6 - وتوسيطه مع السكون المجرد فيهما .
7 - ومع توسيطه مع الروم .
8 - 9 - ثم مد البدل والعارض مع السكون المجرد والروم .
وفي قوله تعالى : وما كان اللّه ليضيع إيمانكم إن اللّه بالناس لرءوف رحيم خمسة عشر وجها :
قصر البدل مع ثلاثة العارض مع السكون المجرد والإشمام ، ومع قصره مع الروم ، ثم توسيط البدل مع مد العارض وتوسيطه مع السكون المجرد والإشمام فيهما ، ومع توسيطه مع الروم ، ثم مد البدل مع مد العارض مع السكون المجرد والروم والإشمام .
* وجرت العادة تقديم الروم على الإشمام في جميع الأحوال ، فلو تقدم العارض وتأخر البدل جاز في البدل التثليث على مد العارض ، ثم القصر والتوسط على توسيطه ، ثم قصرهما ، ولا يخفى التفريع على الروم والإشمام فيما يجوزان فيه .
* وروى في حرفي اللين - والمراد بهما الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما وبعدهما همز في الكلمة مثل شيء وهيئة ومثل السوء وامرأ سوء - وجهين :
التوسط والمد الطويل ، والوصل والوقف في ذلك سيان ، ويجوز مع كل من الوجهين الوقف بالسكون المجرد والروم والإشمام في المرفوع وبالأولين في المجرور ، ثم إذا أتى معهما بدل امتنع مد اللين مع قصر البدل وتوسيطه .
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 260
مساهمون: السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي
ص٢٦٠