هم المكذبون بالقدر « 1 » .
وفي تفسير قوله تعالى :
وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا
« 2 » ،
قال ابن سيرين : إن لم يكن أهل القدر من الذين يخوضون في آيات اللّه فلا أدري من هم « 3 » .
ومن النوع الثاني :
ما جاء في تفسير قوله تعالى :
وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ ( 118 ) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ
« 4 » .
قال الحسن : خلق هؤلاء لجنته وهؤلاء للنار ، وخلق هؤلاء لرحمته وهؤلاء لعذابه « 5 » .
وفي تفسير قوله تعالى :
وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ
« 6 » .
قال طاوس : وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأنا قدرتها « 7 » .
وفي تفسير قوله تعالى :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ
« 8 » .
هامش
( 1 ) الحلية ( 3 / 299 ) ، وزاد المسير ( 8 / 101 ) .
( 2 ) سورة الأنعام : آية ( 68 ) .
( 3 ) شرح أصول اعتقاد أهل السنة ( 4 / 630 ) 1125 ، والسنة لعبد اللّه بن أحمد ( 129 - 130 ) .
( 4 ) سورة هود : الآيتان ( 118 ، 119 ) .
( 5 ) شرح أصول اعتقاد أهل السنة ( 3 / 549 ) 967 ، والآجري في الشريعة ( 160 ) ، وتفسير الطبري ( 12 / 141 ) ، ومعاني القرآن للنحاس ( 3 / 389 ) .
( 6 ) سورة النساء : آية ( 79 ) .
( 7 ) شرح أصول اعتقاد أهل السنة ( 3 / 554 ) 979 ، وجاء عن مجاهد مثله ، ينظر معاني القرآن للنحاس ( 2 / 136 ) .
( 8 ) سورة الرعد : آية ( 39 ) .