يصلى الجحيم « 1 » .
وعن أبي الأشهب عن الحسن في قوله عز وجل :
وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ
« 2 » ، قال : الإيمان « 3 » .
وعن حبيب بن الشهيد ، ومنصور بن زاذان قالا : سألنا الحسن عما بين
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 4 » إلى
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
« 5 » ، ففسره على الإثبات « 6 » .
وعن حميد الطويل : قرأت القرآن كله على الحسن في بيت أبي خليفة ، ففسره لي أجمع على الإثبات . فسألته عن قوله :
كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
« 7 » ، قال : الشرك سلكه اللّه في قلوبهم .
وسألته عن قوله :
وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ
« 8 » ، قال : أعمال سيعملوها « 9 » .
وأما التشيع :
فلم يكن تأثيره في تفسير التابعين مغايرا لتأثير الخوارج والقدرية إلا في باب الرواية ، فقد أثر التشيع في الرواية فردت روايات الرافضة ، في حين احتمل الأئمة
هامش
( 1 ) المعرفة ( 2 / 38 ) ، ( 2 / 41 ) ، والسير ( 4 / 581 ) .
( 2 ) سورة سبأ : آية ( 54 ) .
( 3 ) المعرفة ( 2 / 39 ) ، وزاد المسير ( 6 / 470 ) ، وأورده السيوطي في الدر ، وعزاه إلى ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن الحسن به ( 6 / 715 ) .
( 4 ) سورة الفاتحة : آية ( 1 ) .
( 5 ) سورة الناس : آية ( 1 ) .
( 6 ) المعرفة ( 2 / 39 ) .
( 7 ) سورة الشعراء : آية ( 200 ) .
( 8 ) سورة المؤمنون : آية ( 63 ) .
( 9 ) المعرفة ( 2 / 41 ) ، وزاد المسير ( 5 / 482 ) ، وفتح القدير ( 3 / 491 ) .