ويفسّر اسم ( الرحمن ) بقوله : هو الرفيق « 1 » .
واسم ( الودود ) بقوله : الحبيب ، وفي رواية الرحيم « 2 » .
واسم ( البر ) بقوله : اللطيف « 3 » ، و ( المتين ) يفسره بقوله : الشديد « 4 » .
ويفسّر
ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
بقوله : ذو العظمة والكبرياء « 5 » .
ويفسّر تلميذه مجاهد اسم ( القيوم ) بقوله : القائم على كل شيء « 6 » .
وكذلك ينحو سعيد بن جبير نحوهم فيقول : ( القيوم ) : الدائم الوجود « 7 » . ويفسر
عَلِيمٌ
بقوله : عالم « 8 » .
وعند قوله جل وعلا :
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً
« 9 » ، يقول سعيد بن جبير : شهيدا « 10 » .
وكذلك كان حال المفسرين في المدارس الأخرى ، وإن كانوا دونهم في ذلك ، فقد نقل عن قتادة أنه فسر اسمه تعالى ( القدوس ) بأنه : المبارك « 11 » .
هامش
( 1 ) الأسماء والصفات ( 1 / 97 ) .
( 2 ) الأسماء والصفات ( 1 / 141 ) .
( 3 ) الأسماء والصفات ( 1 / 129 ) .
( 4 ) الأسماء والصفات ( 1 / 86 ) .
( 5 ) الأسماء والصفات ( 1 / 161 ) ، وأورده السيوطي في الدر ، وعزاه لابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبي الشيخ ، عن ابن عباس به ( 7 / 698 ) .
( 6 ) الأسماء والصفات ( 1 / 93 ) ، وأورده السيوطي في الدر ، وعزاه لابن أبي إياس ، وابن جرير ، والبيهقي في الأسماء عن مجاهد به ( 2 / 15 ) ، وفتح القدير ( 1 / 273 ) .
( 7 ) روح المعاني ( 3 / 7 ) .
( 8 ) الدر المنثور ( 1 / 268 ) .
( 9 ) سورة النساء : آية ( 86 ) .
( 10 ) الدر المنثور ( 2 / 608 ) ، وفسره مجاهد بقوله ( حسيبا ) : حفيظا ، ينظر معاني القرآن للنحاس ( 2 / 150 ) .
( 11 ) تفسير الطبري ( 28 / 54 ) ، وأورده في الدر ، وعزاه لعبد بن حميد ، وابن المنذر عن قتادة به ( 8 / 123 ) .