مسعود « 1 » ، وكان يشبه بابن مسعود في هديه ، ودله ، وسمته « 2 » .
قرأ القرآن على ابن مسعود « 3 » ، وكان ابن مسعود - رضي اللّه عنه - يقول : ما أقرأ شيئا ، وما أعلم شيئا ، إلا وعلقمة يقرؤه ، ويعلمه « 4 » .
وكان من أقرئهم في الكوفة « 5 » .
وكان - رحمه اللّه - ممن غلب جانب الورع والإقلال في العلم بعامة ، وفي التفسير بخاصة ، فلم يأت عنه فيه إلا القليل « 6 » .
وكان على جانب كبير من العبادة والنسك ، يقول عنه مرة : كان علقمة من الربانيين « 7 » .
وقد كان الربيع بن خثيم ، وهو من أشد الكوفيين اجتهادا في العبادة يأتي علقمة فيقول : ما أزور أحدا ما أزورك « 8 » .
توفي رحمه اللّه سنة ثنتين وستين « 9 » .
هامش
( 1 ) التهذيب ( 7 / 177 ) .
( 2 ) العبر ( 1 / 49 ) ، والمستدرك ( 3 / 320 ) ، والمعرفة ( 2 / 553 ) ، واللباب ( 3 / 304 ) ، وتاريخ أبي زرعة ( 1 / 650 ) .
( 3 ) معرفة القراء الكبار ( 1 / 45 ) ، والسير ( 4 / 54 ) .
( 4 ) التذكرة ( 1 / 48 ) ، ومعرفة القراء الكبار ( 1 / 45 ) ، وتهذيب الكمال ( 20 / 305 ) .
( 5 ) السير ( 4 / 59 ) ، ومختصر تاريخ دمشق ( 17 / 169 ) .
( 6 ) رجعت إلى تفسير ابن كثير فلم أجد له إلا سبع ( 7 ) روايات ، وعند القرطبي ( 66 ) قولا ، جلها في تفسير آيات الأحكام .
( 7 ) تاريخ أبي زرعة ( 1 / 650 ) ، والعلل لأحمد ( 1 / 446 ) 1003 ، والمعرفة ( 2 / 556 ) .
( 8 ) السير ( 4 / 59 ) .
( 9 ) المعارف ( 190 ) ، ومعرفة القراء الكبار ( 1 / 45 ) ، والتذكرة ( 1 / 48 ) .