2 - مسروق :
هو مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية « 1 » ، أبو عائشة الوادعي الهمداني « 2 » .
يقول الخطيب البغدادي : يقال : إنه سرق وهو صغير ، ثم وجد فسمي مسروقا « 3 » .
عداده في كبار التابعين ، وفي المخضرمين الذين أسلموا في حياة النبي صلى اللّه عليه وسلّم « 4 » .
يقول فيه الشعبي : كان مسروق أعلم بالفتوى من شريح ، وكان شريح أعلم بالقضاء من مسروق ، وكان شريح يستشير مسروقا ، وكان مسروق لا يستشير شريحا « 5 » .
وكان الشعبي يقول : ما رأيت أحدا أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق « 6 » .
وكان - رحمه اللّه - قد أخذ عن ابن مسعود ، وعن غيره ، وفي ذلك يقول ابن المديني : مسروق صلى خلف أبي بكر ، ولقي عمر وعليا « 7 » ، وقدم المدينة وسأل عن أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلّم فدل على زيد بن ثابت ، يقول : قدمت المدينة فسألت عن أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلّم فإذا زيد من الراسخين « 8 » .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد ( 13 / 232 ) ، والتذكرة ( 1 / 49 ) ، والإصابة ( 3 / 492 ) ، وطبقات الحفاظ ( 4 ) ، والخلاصة ( 374 ) .
( 2 ) تاريخ الثقات ( 426 ) ، والكنى لأحمد ( 109 ) .
( 3 ) تاريخ بغداد ( 13 / 232 ) ، ومختصر تاريخ دمشق ( 24 / 244 ) .
( 4 ) السير ( 4 / 64 ) ، والإصابة ( 3 / 492 ) .
( 5 ) المعرفة ( 2 / 588 ) ، والإصابة ( 3 / 492 ) .
( 6 ) العلم لأبي خيثمة ( 117 ) ، والعلل لأحمد ( 2 / 451 ) 3003 ، وتاريخ أبي زرعة ( 1 / 652 ) .
( 7 ) العلل ( 76 ) .
( 8 ) المعرفة ( 1 / 484 ) ، وتاريخ أبي زرعة ( 1 / 654 ) .