تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تدوين القرآن ( تدوين قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
سعيد بن عبد الرحمن بن ابزى از پدرش چنين روايت كرده است : پشت سر عمر بن خطاب نماز صبح مىخواندم ، شنيدم كه بعد از قرائت و پيش از ركوع چنين مىخواند : « اللهم إياك نعبد و لك نصلى و إليك نسعى و نحفد و نرجو رحمتك و نخشى عذابك ، إن عذابك بالكافرين ملحق . اللهم إنّا نستعينك و نستغفرك و نثنى عليك الخير و لا نكفرك و نؤمن بك و نخضع لك و نخلع من يكفرك . » اين روايت از جهت سند صحيح است . روايت ديگرى نيز از عبيد بن عمر نقل شده است كه قنوت عمر را پس از ركوع با چنين الفاظى معرفى كرده است : اللهم اغفر لنا و للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات و ألف بين قلوبهم و أصلح ذات بينهم و انصرهم على عدوّك و عدوّهم . اللّهم العن كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك و يكذبون رسلك و يقاتلون أولياءك . اللّهم خالف بين كلمتهم و زلزل أقدامهم و أنزل بهم بأسك الذى لا تردّه عن القوم المجرمين . بسم اللّه الرحمن الرحيم . اللّهم إنا نستعينك و نستغفرك و نثنى عليك و لا نكفرك و نخلع و نترك من يفجرك . بسم اللّه الرحمن الرحيم . اللّهم إياك نعبد و لك نصلى و نسجد و لك نسعى و نحفد و نخشى عذابك الجد و نرجو رحمتك إنّ عذابك بالكافرين ملحق . همانطور كه مشاهده مىشود ، اصل اين دو سوره ، قنوت عمر بن خطاب يا قنوتى بوده است كه به پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نسبت داده شده است و در روايت فوق ، عمر هر يك را با يك بسم اللّه الرحمن الرحيم آغاز كرده است . چگونه دعايى كه ادعا شده است بر پيامبر نازل گرديده ، به دو سوره با دو بسم اللّه الرحمن الرحيم تبديل شد ؟ دليل اين مطلب آن است كه اولا طبق ادعاى راوى ، عبارات فوق ، وحى بوده است و دوم آنكه هر عبارتى ، با « اللّهم » شروع شده است و سوّم آنكه خليفه به خود حق مىداده كه آيات قرآن را سوره‌اى