بضم الهمزة ؛ لأنه فعل أمر ثالثة مضموم ، وهمزة الوصل تضم إذا كان ثالث فعل الأمر مضموما نحو :
انظر اخرج وهذا معنى قوله ( وابدأه بالضم موصلا ) أي ابدأ هذا الفعل حال كونك ناطقا بهمزة الوصل مضمومة . ثم ذكر الناظم أن مراد الكسائي بتخفيف
أَلَّا
بيان أن أصل الكلام : ألا يا هؤلاء اسجدوا ، فحذف المنادى واكتفى بحرف النداء للعلم به ، ثم قال : ( قف ) للكسائي على ما قبل حرف التنبيه أي على قوله
يَهْتَدُونَ
؛ لأن الكلام يتم على
لا يَهْتَدُونَ
عند الكسائي ثم ذكر أن غير الكسائي أدرج أي وصل
يَهْتَدُونَ
بقوله
أَلَّا
؛ لأن
أَلَّا
عند هؤلاء القراء مشددة و
يَسْجُدُوا
فعل مضارع ، وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر ، وهذا المصدر بدل من أعمالهم في
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ
والتقدير : وزين لهم الشيطان أعمالهم ترك السجود للّه الذي يخرج الخبء إلخ . وقوله ( وقد قيل مفعولا ) معناه : أن بعض العلماء جعل
أَلَّا يَسْجُدُوا
في قراءة غير الكسائي بتشديد اللام مفعول به ، لقوله
يَهْتَدُونَ
بزيادة لا ، والتقدير : فهم لا يهتدون أن لا يسجدوا أي لا يهتدون للسجود . و
أَلَّا
في قراءة الجماعة مركبة من أن المصدرية ولا النافية ، فأدغمت أن في لا ولم ترسم لها صورة في المصحف ، وحينئذ فلا يجوز الوقف على أن ؛ بل يكون الوقف اختبارا أو اضطرارا على
أَلَّا
ويكون اختبارا على
يَسْجُدُوا
.
والخلاصة : أنه يجوز الوقف اختبارا - بالباء الموحدة - على
أَلَّا
و
يا *
و
اسْجُدُوا *
في قراءة الكسائي ولا يجوز الوقف اختبارا - بالياء المثناة - إلا على
اسْجُدُوا *
في هذه القراءة . وأما على قراءة الجماعة . فيجوز الوقف اختبارا بالموحدة على
أَلَّا
ولا يجوز اختبارا بالياء إلا على
يَسْجُدُوا
واللّه تعالى أعلم .
937 - ويخفون خاطب يعلنون على رضا * تمدّونني الإدغام فاز فثقّلا
قرأ حفص والكسائي :
وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ
بتاء الخطاب في الفعلين ، وقرأ الباقون بياء الغيب فيهما . وقرأ حمزة : أتمدّونّ بمال بإدغام النون الأولى في الثانية فيصير النطق بنون واحدة مكسورة مشددة مع المد المشبع ، وقرأ غيره بعدم الإدغام أي بنونين خفيفتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة .
938 - مع السّوق ساقيها وسوق اهمزوا زكا * ووجه بهمز بعده الواو وكّلا
قرأ قنبل :
وَكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها
في هذه السورة ،
بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ
في ص ،
فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ
في الفتح ، بهمزة ساكنة بعد السين في المواضع الثلاثة وعلم سكون الهمزة من لفظه ، ولقنبل وجه آخر في موضع ص وموضع الفتح وهو بهمزة مضمومة بعد السين وبعد الهمزة المضمومة واو ساكنة مدية ، وقرأ الباقون بغير همز فيهن .
939 - نقولنّ فاضمم رابعا ونبيّتن * نه ومعا في النّون خاطب شمردلا