923 - تشقّق خفّ الشّين مع قاف غالب * ويأمر شاف واجمعوا سرجا ولا
قرأ أبو عمرو والكوفيون :
وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ
هنا ،
يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً
في
ق وَالْقُرْآنِ
بتخفيف الشين ، فتكون قراءة غيرهم بتشديدها . وقرأ حمزة والكسائي : لما يأمرنا بياء الغيب كما لفظ به ، فتكون قراءة غيرهما بتاء الخطاب .
وقرآ أيضا : وجعل فيها سراجا . بضم السين والراء من غير ألف على الجمع ، فتكون قراءة غيرهما بكسر السين وفتح الراء وألف بعدها على الإفراد .
924 - ولم يقتروا اضمم عمّ والكسر ضمّ ثق * يضاعف ويخلد رفع جزم كذي صلا
قرأ نافع وابن عامر : ولم يفتروا بضم الياء فتكون قراءة غيرهما بفتحها ، وقرأ الكوفيون بضم كسر التاء ، فتكون قراءة غيرهم بكسرها ، فيؤخذ من الترجمتين أن نافعا وابن عامر يقرءان بضم الياء وكسر التاء وأن الكوفيين يقرءون بفتح الياء وضم التاء ، وأن الباقين وهما : ابن كثير وأبو عمرو يقرءان بفتح الياء وكسر التاء . وقرأ ابن عامر وشعبة :
يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً
برفع جزم فاء
يُضاعَفْ
ودال
وَيَخْلُدْ
وقرأ غيرهما بجزم الفاء والدال .
925 - ووحّد ذريّاتنا حفظ صحبة * ويلقون فاضممه وحرّك مثقّلا
926 - سوى صحبة والياء قومي وليتني * وكم لو وليت تورث القلب أنصلا
قرأ أبو عمرو وشعبة وحمزة والكسائي :
وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ
بحذف الألف بعد الياء على التوحيد ، وقرأ غيرهم بإثبات الألف على الجمع . وقرأ غير ( صحبة ) من القراء :
وَيُلَقَّوْنَ
فيها بضم الياء وتحريك اللام أي فتحها وتشديد القاف ، فتكون قراءة ( صحبة ) بفتح الياء وسكون اللام ، وتخفيف القاف .
وفي السورة من ياءات الإضافة :
إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا
،
يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ
.
ثم ذكر الناظم أن قول الإنسان لو أني فعلت كذا من الخير ، وليتني فعلت كذا من البر كثيرا ما يورث القلب ألما ممضّا كألم وقوع السيف في القلب ، من غير أن يجني من وراء هذا القول ثمرة . وقد نهى الشارع عن التفوه بمثل هذا القول . ففي صحيح مسلم أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « إن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت ولكن قل : قدر اللّه وما شاء فعل ، فإن لو تفتح عمل الشيطان » و ( الأنصل ) جمع النصل وهو السيف .