عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ
تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ
كلاهما بالشعراء ،
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ
في القدر ،
ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ
في الصافات ،
ناراً تَلَظَّى
في الليل ،
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ
في النور ،
لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ
في هود ،
وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ
،
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ
في هود ،
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ
في النور ،
وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ
في الممتحنة ،
وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ
،
وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا
في الأنفال
وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى
،
وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ
كلاهما في الأحزاب ،
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا
في التوبة ،
تَكادُ تَمَيَّزُ
بالملك ،
إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ
بالقلم ،
فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى
في عبس ،
وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا
في الحجرات ، وفيها
وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ
،
وَلا تَجَسَّسُوا
وهذان الحرفان واقعان في السورة قبل
لِتَعارَفُوا
وكل منهما وقع بعد كلمة
وَلا
. وهذه آخر الكلمات المعدودة الإحدى والثلاثين المشددة للبزيّ باتفاق الناقلين عنه .
وأما الموضعان المختلف عنه فيهما فهما :
وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ
بآل عمران ،
فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ
في الواقعة . ولكن الذي حققه أهل العلم أن تشديد التاء في هذين الموضعين عن البزي ليس من طريق الحرز ولا التيسير ، فينبغي الاقتصار له فيهما على التخفيف كالجماعة . وقرأ غير البزيّ بالتخفيف في جميع ما تقدم والتخفيف حذف إحدى التاءين ، فتصير تاء واحدة خفيفة ولا خلاف بين القراء أن الابتداء لا يكون إلا بالتخفيف لا فرق في ذلك بين البزيّ وغيره أي بتاء واحدة .
تنبيهات :
الأول : أراد الناظم من قوله : ( شدد تيمّموا ) هذا اللفظ بعينه ؛ فخرج
فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً *
فلا تشديد فيه لأحد .
الثاني : خص لفظ ( توفّي ) في النساء في
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ
فخرج نحو
الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ *
فلا تشديد فيه .
الثالث : قيد
وَلا تَفَرَّقُوا
بآل عمران فخرج
وَلا تَتَفَرَّقُوا
بالشورى ؛ لأن فيه تاءين وخرج
وَما تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ
وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
لأن كلّا منهما فعل ماض والتشديد خاص بالمضارع .
الرابع : قيد
تَعاوَنُوا *
في العقود بوقوعها بعد لا فخرج
وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى
لأنه فعل أمر ولم يقع بعد لا فليس فيه تشديد .
الخامس : حصر لفظ
تَوَلَّوْا *
في خمسة مواضع : في الأنفال موضع ، وفي هود موضعان ، وفي النور موضع ، وفي الممتحنة موضع . وقد سبق بيان هذه المواضع كلها ، فكل ما خرج عن هذه المواضع لا يشدد نحو :
وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ
في البقرة ،
وَإِنْ تَوَلَّوْا