أُكُلُها دائِمٌ
،
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ
. فتكون قراءة أهل ( سما ) في هذا بإسكان الكاف فإذا لم يكن مضافا لضمير المؤنث فأبو عمرو وابن عامر والكوفيون يقرءون بضم إسكان الكاف سواء كان مضافا لضمير المذكر نحو :
مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ
أم كان مقرونا باللام نحو :
وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ
. أم كان مجردا من الإضافة واللام نحو :
أُكُلٍ خَمْطٍ
.
والخلاصة : أن نافعا وابن كثير يقرءان بإسكان الكاف في الجميع . وأبو عمرو يقرأ بإسكانها فيما أضيف لضمير المؤنث ، وبضمها في غيره . وابن عامر والكوفيون يضمونها في الجميع .
525 - وفي ربوة في المؤمنين وهاهنا * على فتح ضمّ الرّاء نبّهت كفّلا
قرأ عاصم وابن عامر
وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ
في سورة المؤمنين
كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ
في هذه السورة بفتح ضم الراء في الموضعين . وقرأ غيرهما بضم الراء فيهما و ( كفّلا ) جمع كافل وهو الضامن .
526 - وفي الوصل للبزّيّ شدّد تيمّموا * وتاء توفّي في النّسا عنه مجملا
527 - وفي آل عمران له لا تفرّقوا * والانعام فيها فتّفرّق مثّلا
528 - وعند العقود التّاء في لا تعاونوا * ويروي ثلاثا في تلقّف مثّلا
529 - تنزّل عنه أربع وتناصرو * ن نارا تلظّى إذ تلقّون ثقّلا
530 - تكلّم مع حرفي تولّوا بهودها * وفي نورها والامتحان وبعد لا
531 - في الأنفال أيضا ثمّ فيها تنازعوا * تبرّجن في الأحزاب مع أن تبدّلا
532 - وفي التّوبة الغرّاء قل هل تربّصو * ن عنه وجمع السّاكنين هنا انجلى
533 - تميّز يروى ثمّ حرف تخيّرو * ن عنه تلهّى قبله الهاء وصّلا
534 - وفي الحجرات التّاء في لتعارفوا * وبعد ولا حرفان من قبله جلا
535 - وكنتم تمنّون الّذي مع تفكّهو * ن عنه على وجهين فافهم محصّلا
قرأ البزيّ بتشديد التاء وصلا في الفعل المضارع في أحد وثلاثين موضعا باتفاق ، وموضعين باختلاف وهي :
وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ
في البقرة ،
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ
في النساء ،
وَلا تَفَرَّقُوا
في آل عمران ،
فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ
في الأنعام ،
وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ
في العقود - المائدة - ،
فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ *
بالأعراف والشعراء ،
تَلْقَفْ ما صَنَعُوا
بطه ، ما تنزل الملائكة بالحجر ،