الباقين بتخفيف العين ، وإثبات الألف قبلها ، في الجميع .
والحاصل : أن في
فَيُضاعِفَهُ *
هنا وفي الحديد أربع قراءات :
الأولى : بتخفيف العين وإثبات الألف قبلها ورفع الفاء وهذه لنافع وأبي عمرو وحمزة والكسائي .
الثانية : بتشديد العين وحذف الألف ورفع الفاء لابن كثير .
الثالثة : بتشديد العين وحذف الألف ونصب الفاء لابن عامر .
الرابعة : بتخفيف العين وإثبات الألف ونصب الفاء ؛ لعاصم . وفي باقي المواضع قراءتان : التشديد لابن كثير وابن عامر ، والتخفيف لغيرهما . وقرأ نافع :
قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ
هنا ،
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ
في القتال بكسر السين في الموضعين ، فتكون قراءة غيره بفتحها فيهما .
518 - دفاع بها والحجّ فتح وساكن * وقصر خصوصا غرفة ضمّ ذو ولا
قرأ السبعة إلا نافعا
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ *
في هذه السورة وفي سورة الحج بفتح الدال وسكون الفاء . ويلزم من سكون الفاء القصر أي : حذف الألف بعدها ، فتكون قراءة نافع بكسر الدال وفتح الفاء وإثبات ألف بعدها كما لفظ به . وقرأ الشامي والكوفيون لفظ
غُرْفَةً
في
إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً
بضم الغين فتكون قراءة غيرهم بفتحها .
519 - ولا بيع نوّنه ولا خلّة ولا * شفاعة وارفعهنّ ذا أسوة تلا
520 - ولا لغو لا تأثيم لا بيع مع ولا * خلال بإبراهيم والطّور وصّلا
قرأ نافع وابن عامر والكوفيون :
لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ
هنا ،
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ
في إبراهيم ،
لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ
في الطور ، برفع هذه الكلمات وتنوينها ، فتكون قراءة الباقين بفتحها بلا تنوين وهما ابن كثير وأبو عمرو .
521 - ومدّ أنا في الوصل مع ضمّ همزة * وفتح أتى والخلف في الكسر بجّلا
إذا وقع بعد لفظ
أَنَا *
همزة قطع مضمومة أو مفتوحة ، فنافع يمده أي يثبت فيه الألف وصلا . وقد وقع بعده همزة قطع مضمومة في موضعين :
أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ
السورة ،
أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ
في يوسف . ووقع بعده همزة قطع مفتوحة في عشرة مواضع وهي :
وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
بالأنعام ،
وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
بالأعراف ،
أَنَا أَخُوكَ
بيوسف ،
أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا
،
أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا
كلاهما في الكهف ،
أَنَا آتِيكَ بِهِ *
في موضعين في النمل ،
وَأَنَا أَدْعُوكُمْ
بغافر ،
فَأَنَا