وأسكنها غيره وفتح حفص ونافع وأبو عمرو ياء يدي في :
ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ
في المائدة . وأسكنها غيرهم . وفتح نافع وابن عامر ياء :
لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ
في المجادلة . وأسكنها غيرهم . وسكن ابن كثير وشعبة وحمزة والكسائي الياء في :
وَأُمِّي إِلهَيْنِ
في المائدة ، وفي :
إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ *
في يونس ، وموضعي هود وموضع سبأ وفي :
إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ *
في المواضع الخمسة في الشعراء ، وفتح هذه الياءات كلها غيرهم وأسكن الكوفيون الياء في
دُعائِي
فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً
في نوح ،
آبائِي
،
وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ
في يوسف . وفتح الياءين غيرهم وأسكن ابن كثير والكوفيون الياء في :
وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ
بيوسف ،
وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ
في هود .
وفتح الياءين غيرهم . وقوله : ( وكلهم يصدقني ) معناه أن القراء السبعة اتفقوا على إسكان الياء في هذه المواضع :
يُصَدِّقُنِي إِنِّي
في القصص ،
أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ *
بالأعراف ،
فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ *
في الحجر وص ،
لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ
في المنافقين ،
فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ
بالأحقاف ،
مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ
بيوسف ،
وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ
،
أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ
والموضعان بغافر . وهما المقصودان بقوله ( وخطابه ) يعني أن لفظ
يَدْعُونَنِي
مسكنة ياؤه لجميع القراء سواء كان مبدوءا بياء الغيبة أم بتاء الخطاب وما عدا هذه الياءات كلها التي نص عليها الناظم وبين حكمها من قوله ( بناتي ) إلى هنا ، تفتح ياؤه لنافع وأبي عمرو على أصل القاعدة نحو :
فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ
في البقرة ،
هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ
في الأنعام ،
وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ
في يوسف ،
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ
في الشعراء .
405 - . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * وعشر يليها الهمز بالضّم مشكلا
406 - فعن نافع فافتح وأسكن لكلّهم * بعهدي وآتوني لتفتح مقفلا
المعنى : هذا هو القسم الثالث وهو ما يكون بعد ياء الإضافة همزة مضمومة وهي عشر ياءات :
وَإِنِّي أُعِيذُها
بآل عمران ،
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ
،
فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً
كلاهما بالمائدة ،
إِنِّي أُمِرْتُ *
بالأنعام والزمر ،
قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ
بالأعراف ،
إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ
في هود
أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ
بيوسف ،
إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ
بالنمل ،
إِنِّي أُرِيدُ *
بالقصص ، وهذه الياءات العشر فتحها نافع وأسكنها غيره . ثم أمر الناظم بإسكان الياء لكل القراء في :
وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ
بالبقرة ،
آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً
بالكهف .
407 - وفي اللّام للتّعريف أربع عشرة * فإسكانها فاش وعهدي في علا
408 - وقل لعبادي كان شرعا وفي النّدا * حمي شاع آياتي كما فاح منزلا
409 - فخمس عبادي أعدد وعهدي أرادني * وربّي الّذي آتان آياتي الحلا