جبرائيل يعارضني بالقرآن كل سنة وأنّه عارضني العام مرّتين ولا أراه إلّا حضر أجلي « 1 » .
البخاري بسنده عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أجود الناس بالخير وأجود ما يكون في شهر رمضان لأن جبرائيل كان يلقاه في كل ليلة في شهر رمضان حتى ينسلخ يعرض عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم القرآن فإذا لقيه جبرائيل كان أجود بالخير من الريح المرسلة « 2 » .
البخاري بسنده عن أبي هريرة قال كان يعرض على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم القرآن كل عام مرّة فعرض عليه مرتين في العام الذي قبض ، وكان يعتكف كلّ عام عشرا فاعتكف عشرين في العام الذي قبض « 3 » .
« كتّاب الوحي »
البخاري بسنده عن البراء قال لمّا نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدين في سبيل اللّه قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ادع لي زيدا وليجيء باللوح والدواة والكتف أو الكتف والدواة ثم قال اكتب لا يستوي القاعدون ، وخلف ظهر النبي صلّى اللّه عليه وو سلّم عمرو بن أم مكتوم الأعمى قال يا رسول اللّه فما تأمرني فإنّي رجل ضرير البصر فنزلت مكانها : لا يستوي القاعدون من المؤمنين في سبيل اللّه غير أولي الضرر « 4 » .
في معاني الأخبار بسنده عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومعاوية يكتب بين يديه وأهوى بيده إلى خاصرته بالسيف : من أدرك هذا يوما أميرا فليبقرنّ خاصرته بالسيف . . . الخ « 5 » .
في تفسير القمي علي بن إبراهيم عن أبيه صفوان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح أخو عثمان من الرضاعة أسلم وقدم المدينة ، وكان له خطّ حسن ، وكان إذا نزل الوحي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دعاه فكتب ما يمليه رسول اللّه فكان إذا قال له
هامش
( 1 ) صحيح البخاري / 101 و 102 .
( 2 ) صحيح البخاري / 101 و 102 .
( 3 ) صحيح البخاري / 101 و 102 .
( 4 ) صحيح البخاري 6 / 100 .
( 5 ) معاني الأخبار 346 .