وقد روى صحيفة فاطمة سلام عليها كما أن الإمام الباقر عليه السّلام طلب منه مقابلة صحيفة فاطمة التي كانت عنده بنسخة جابر ، وهو أوّل من زار قبر الحسين عليه السّلام في يوم الأربعين .
رابعا : أبيّ بن كعب الصحابي الجليل وسيد القراء ومن مريدي أمير المؤمنين وممن وقف بوجه أبي بكر لمّا بويع له كما تخلّف عن بيعته مع علي عليه السّلام . وقد اختلف المؤرخون في سنة وفاته فمنهم قال سنة 19 ه ومنهم قال سنة 32 ه . يعدّ من الطبقة الأولى من المفسّرين . مدحه أصحابنا وأثنوا عليه لصدق تشيّعه لأمير المؤمنين وهو أحد الجماعة البالغة اثنى عشر ، الذين أنكروا على أبي بكر تقدّمه في الخلافة على أمير المؤمنين عليه السّلام ويكفيه إجلالا وتكريما ما قاله الإمام الصادق عليه السّلام . ( أما نحن فنقرأ قراءة أبي ) ، وفيما يشهد على إخلاصه في تشيعه لأمير المؤمنين ما نقله الشريف المرتضى في الفصول المختارة . . . إنه كان يقول في مسجد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بعد أن أفضى الأمر إلى أبي بكر - بصوت عال يسمعه أهل المسجد ، ألا هلك أهل العقدة واللّه ما آسى عليهم وإنّما آسى على من يضلون من بعد ، فقيل يا صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من هؤلاء أهل العقدة وما عقدتهم ؟ قال قوم تعاقدوا إن مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يورثوا أحدا أهل بيته ولا يولّوهم مقامه ، أما واللّه لئن عشت إلى يوم الجمعة لأقومن فيهم مقاما أبيّن للناس أمرهم قال فما أتت عليه الجمعة ، انتهى بحروفه .
خامسا : أبو صالح التابعي ( ميزان البصري ) تلميذ ابن عباس شيعي معروف بكنيته مات بعد المائة أخذ علم التفسير من شيخه ابن عباس .
سادسا : طاوس بن كيسان اليماني ، أبو عبد اللّه من أصحاب الإمام زين العابدين توفى بمكة سنة 106 ه أخذ علم التفسير من ابن عباس .
سابعا : محمد بن السائب بن بشر الكلبي من أصحاب الإمام الباقر والصادق توفى سنة 146 ه له تفسير كبير أحسن وأفضل من تفسير مقاتل .
يعد من الطبقة الثانية من التابعين في التفسير .
ثامنا : جابر بن يزيد الجعفي ، من أصحاب الإمام زين العابدين ومحمد الباقر مات سنة 127 ه ذكره النجاشي في رجاله والطوسي في الفهرست ، وقد
الميسر في علوم القرآن — صفحة 38
مساهمون: عبد الرسول الغفار
ص٣٨