1 - ورد بمعنى التفسير والتعيين . . . قوله تعالى :
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ . . .
( آل عمران / 7 ) .
2 - بمعنى العاقبة والنهاية والمصير قوله تعالى :
فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
( النساء / 59 ) .
3 - بمعنى وقوع المخبر به قوله تعالى :
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ
( يونس / 39 ) .
وقوله :
وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ
( يوسف / 44 ) .
والتأويل اصطلاحا يمكن تقسيمه إلى :
أ - عند السلف ( القدامى ) : هو تفسير الكلام وبيان معناه سواء وافق ظاهره أم خالفه ، فيكون معنى التفسير والتأويل مترادفا وهذا ما يقصده مجاهد من قوله : إن العلماء يعلمون تأويله .
ب - عند المتأخرين : هو صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل يقترن به . فلو قال أحد هذا النص مؤوّل أو محمول على كذا أو يراد به كذا . . قال الآخر هذا تأويل والتأويل يحتاج إلى دليل . إذن في حمل اللفظ على معنى يخالف الظاهر لا بد من أمرين :
1 - أن يبيّن احتمال اللفظ الذي حمله عليه بادعائه أنه المراد .
2 - أن يبيّن الدليل الذي أوجب صرف اللفظ عن معناه الراجح إلى معناه المرجوح وإلا كان التأويل باطلا .
« التفسير والمفسّرون »
التفسير عند الشيعة وأوّل من فسّره منهم .
لو جاوزنا الحديث عن علم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين الإمام علي عليه السّلام بالقرآن الكريم وإنّهم يعرفون تفسيره وتأويله ظاهره وباطنه ، حكمه ومتشابهه ، عامه وخاصه ، مجمله ومخصّصه مطلقه ومقيّده ، مكيّه ومدنيّه - الخ .