تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميسر في علوم القرآن — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
ومنه الاختلاف في قوله : وأرجلكم بالنصب والجر الآية من سورة المائدة / 6 النصب قراءة ابن عامر ونافع والكسائي والجر قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحمزة . تفسير القرطبي 6 / 91 . وفي الإتقان للسيوطي ومناهل العرفان رووا في قوله تعالى :
هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ
برفع ( غير ) وجرّها . وقرئ :
وَلكِنَّ الشَّياطِينَ
بتخفيف لكن ورفع ( الشياطين ) . وقرئ :
هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ
بفتح الرأي وضمّها . وقرئ :
يُضَارَّ
بفتح الراء وضمّها . وقرئ :
بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ
بضم التاء . وقرئ :
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ
برفع المجيد وجرّه . أقول وهذا اللون من التغيير والتبديل يصدق عليه التحريف .

ردود عامة على كل ما تقدم من روايات

أولا : كل ما ورد في كون حذف من القرآن بعض الآيات والسور فهو باطل بدليل : 1 - الآية الكريمة :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
. 2 - كون هذه الأخبار أخبار آحاد لا تفيد علما ولا عملا والقرآن لا يثبت بخبر الواحد . 3 - ما جاء إنما هو في أسانيد ضعاف ، بل وبعض الرواة ثبت كذبهم على الرسول ، ومنهم ثبت فسقة بلسان القرآن فلا يمنع من أن بعضهم قد كذب حتى على اللّه سبحانه . 4 - قد تردد البعض في كون المحذوف هل هو قرآن أم حديث من النبي على صفة الدعاء وما شاكل ذلك ، كما هو المروي عن ابن عباس ، وأبي بن كعب ، وأنس وآخرين في شأن لا يملأ جوف ابن آدم إلّا التراب . راجع صحيح مسلم 3 / 100 وسنن الدارمي 2 / 318 .