تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميسر في علوم القرآن — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
السرير ، وأي سرير هذا ، ولما ذا كانت النسخة فريدة بحيث لم تجد عند باقي المسلمين والكتّاب والحفظة . . . ؟ ! سابعا : وبمثل ذلك قل بالنسبة إلى ما روته عائشة في سورة الأحزاب إذ قالت إنها تقرأ في زمان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مائتي آية وعند الراغب مائة آية . الاتقان 2 / 25 ومناهل العرفان 1 / 27 . وفي المستدرك أن سورة الأحزاب برواية عكرمة تقارب سورة البقرة أو أطول منها والروايات في هذا كثيرة ومتضاربة . . . فراجع . ثامنا : تردّد عمر بن الخطاب في شأن إدخال آية الرجم في المصحف وتراجع عن تثبيتها ومعارضة زيد له . أقول : فمم كان يخاف عمر فيما لو أراد إثباتها . . ؟ ! وهو الخليفة ذو السطوة والقهر . . ؟ ! تاسعا : قال الجزري في ( الفقه على المذاهب الأربعة ) بصدد آية الرجم وركة ألفاظها : إنني لا أتردد في نفيه لأن الذي يسمعه لأول وهلة ، يجزم بأنه كلام مصنوع ، لا قيمة له بجانب كلام اللّه . الذي بلغ النهاية ، في الفصاحة والبلاغة . فضلا عن كونه لا ينتج الغرض المطلوب ، فإن الرجم شرطه الإحصان والشيخ في اللغة من بلغ سنّ الأربعين ، فمقتضى هذا : أنه يرجم ، ولو كان بكرا لم يتزوج ، وكذا إذا زنا الفتى وهو في سنّ العشرين مثلا ، وهو متزوج ، فإنه لا يرجم ! ! . فمثل هذه الكلمة لا يصح مطلقا ، أن يقال : إنها من كتاب اللّه . الفقه على المذاهب الأربعة 4 / 259 . وقال الأبياري يعضّد من سبقه : وأحسب أن عمر لو صح هذا عنه وأنه سمعها من الرسول ما تخلّف عن أن يكتبها ، ثم قال : ألم يسمعها مع عمر غيره فيجعل شاهدا معه ، إن كان عمر لا يرى أنه وحده مجزئ ؟ ! تاريخ القرآن ص 167 . عاشرا : لقد أنكر جملة من المحقّقين قرآنية هذا وأمثاله منهم : السهيلي ، قال في ( الروض الآنف ) في صدد نص ( الإبلاغ والرضا ) : ليس عليه رونق الإعجاز . 3 / 239 .