وقرءوا : خزائن رحمت ربك بالتاء [ ص / 9 ] .
وقرءوا : سنت الله . . . بالتاء [ المؤمن / 85 ] .
وهناك موارد أخرى انظر : المصاحف للسجستاني ص 106 - 115 .
أقول هذا التبديل في الحروف هو أحد مصاديق تحريف القرآن وقد أقرّه علماء الجمهور . بل أكّد علماؤهم أن التحريف واقع في القرآن في غير ما تقدم نذكر بعضها :
ذكر السجستاني بسنده عن هشام بن عروة عن أبيه ، قال : سألت عائشة عن لحن القرآن :
إِنْ هذانِ لَساحِرانِ
[ طه / 63 ] . وعن قوله تعالى :
وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ
[ النساء / 162 ] . وعن قوله تعالى :
وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ
[ المائدة / 69 ] . فقالت يا ابن أختي هذا عمل الكتّاب أخطئوا في الكتاب . المصاحف 34 .
وبرواية الزبير عن أبان بن عثمان أنه سأل أبان كيف صارت :
لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ
ما بين يديها وما خلفها رفع وهي نصب ؟
قال : من قبل الكتّاب . . .
وأيّد الأنباري فقال : وينضم إلى هذا ما يعزى إلى سعيد بن جبير أنه قال في القرآن أربعة أحرف لحن :
وَالصَّابِئُونَ
،
وَالْمُقِيمِينَ
،
فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ
،
إِنْ هذانِ لَساحِرانِ
. تاريخ القرآن / الأبياري ص 106 ط 1965 .
إلّا أن الأبياري حاول توجيه هذا الخطأ الأعرابي الفاحش بما سطّره علماء سلفه لتبرير هكذا تحريف ، فانتصر بقول الزمخشري في الكشاف 1 / 660 فراجع .
تغيير الحجاج أحد عشر حرفا من القرآن
قال السجستاني ، قال أبو بكر كان في كتاب أبي : حدثنا رجل فسألت أبي من هو الرجل ؟ فقال : حدّثنا عباد بن صهيب عن عوف بن أبي جميلة أن