الحجاج بن يوسف غيّر في مصحف عثمان أحد عشر حرفا قال كانت :
1 - في البقرة آية 259 : لم يتسنّ وانظر فغيّرها
( لَمْ يَتَسَنَّهْ )
بالهاء .
2 - وكانت في المائدة آية 48 : شريعة ومنهاجا فغيره
( شِرْعَةً وَمِنْهاجاً )
.
3 - وكانت في يونس آية 22 : هو الذي ينشّركم فغيره
( يُسَيِّرُكُمْ )
.
4 - وكانت في يوسف آية 45 : أنا آتيكم بتأويله فغيّرها
( أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ )
.
5 - وكانت في المؤمنين آية 85 - 89 : سيقولون للّه للّه للّه ثلاثتهنّ فجعل الأخريين
( اللَّهِ اللَّهُ )
.
6 - وكان في الشعراء في قصة نوح آية 116 :
مِنَ الْمُخْرَجِينَ
.
7 - وفي قصة لوط آية 167 : من المرجومين فغيّر قصة نوح
( مِنَ الْمَرْجُومِينَ )
وقصة لوط
( مِنَ الْمُخْرَجِينَ )
.
8 - وكانت في الزخرف آية 32 : نحن قسمنا بينهم معايشهم فغيرها
( مَعِيشَتَهُمْ )
.
9 - وكانت في الذين كفروا آية 15 : من ماء غير يسن فغيرها
( مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ )
.
10 - وكانت في الحديد آية 7 : فالذين آمنوا منكم واتقوا لهم أجر كبير فغيّرها
( مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا )
.
11 - وكانت في إذا الشمس كوّرت آية 24 : وما هو على الغيب بظنين فغيرها
( بِضَنِينٍ )
، المصاحف للسجستاني ص 117 - 118 .
عاشرا : التحريف في تبديل حركة بأخرى :
وهذا يظهر جليا في القراءات السبعة عند الأداء كما قرأ البعض :
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
بضم لفظ الجلالة ونصب لفظة العلماء وهذا قطعا تحريف للقرآن ، والأصل الثابت في المصحف نصب لفظ الجلالة ورفع ( العلماء ) .