فإذا كان الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ينهى صحابيا في تبديل بعض الكلمات في دعاء هو صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد صاغه ، فكيف بك في ( قول اللّه ) المنزل من السماء الذي ليس له أن يبدّله من تلقاء نفسه ؟ !
أضف إلى كل ذلك أن الذي رووه لا يعرف له سند صحيح كما أن متنه يتعارض من نص القرآن الصريح .
تاسعا : التحريف في تبديل حرف بآخر :
من ذلك ما أنكره عمر على ابن مسعود في قراءته ( عتى حين ) أي بمعنى ( حتى حين ) .
وروى أن سعد بن أبي وقاص كان يقرأ ( ما تنسخ من آية أو تنسها ) ( بالتاء ) جامع البيان للطبري 1 / 379 . وقرءوا ( لنبوئنهم ) - ( لنثونهم ولنبوينهم ) . مشكل الآثار 4 / 197 .
وقرءوا ( ومن يطوّع ) - ( ومن تطوع ) على صيغة الماضي الكشف 1 / 269 .
وقرءوا ( يرتع ويلعب ) بالنون ( نرتع ونلعب ) . الكشف عن القراءات السبع 2 / 5 .
وقرءوا ( فتبيّنوا ) - ( فتثبّتوا ) .
وقرءوا :
وَزادَهُ بَسْطَةً
بالسين [ البقرة / 247 ] .
وقرءوا :
وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ
بالصاد [ البقرة / 245 ] .
وقرءوا :
فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ
بالتاء بدل الهاء [ آل عمران / 103 .
وقرءوا :
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ
بالهاء بدل التاء [ الأنعام / 115 ] .
وقرءوا : وتمت كلمت ربك بالحسنى بالتاء بدل الهاء [ الأعراف / 137 ] .
وقرءوا :
وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً
بالصاد بدل السين [ الأعراف / 69 ] .