الأنعام ، الأعراف ، يونس ، هود ، الرعد ، الحجر ، النحل ، بنو إسرائيل الكهف « 1 » طه ، المؤمنون ، النمل ، القصص ، العنكبوت ، الروم ، لقمان ، المضاجع ( السجدة ) الملائكة « 2 » الصافات ، ص ، الزمر ، المصابيح ( فصلت ) ، الزخرف ، الدخان ، الجاثية ، الأحقاف ، محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الباسقات ، النجم ، القمر ، الامتحان « 3 » المعارج ، المدّثّر ، القيامة ، الإنسان ، عبس « 4 » ، الطارق ، الغاشية ، التين ، الكافرون .
رابعا : ما اجتمع فيه الناسخ والمنسوخ : وهي إحدى وثلاثون سورة « 5 » :
البقرة ، آل عمران ، النساء ، المائدة ، الأعراف ، الأنفال ، التوبة ، إبراهيم ، النحل ، بنو إسرائيل ، مريم ، طه ، الأنبياء ، الحج ، المؤمنون ، النور ، الفرقان ، الشعراء ، الأحزاب ، سبأ الشورى ، القتال ، الذاريات ، الطور ، الواقعة ، المجادلة ، الممتحنة ، المزمل ، المدّثّر ، التكوير ، العصر .
ويبدو من ابن سلام أن مدار النسخ ما كان في السور أمر ونهي .
« شروط النسخ »
مما اشترطوا في النسخ . أن لا ينسخ القرآن إلّا قرآن لقوله تعالى :
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها
[ البقرة / 106 ] . وليس شيء أفضل من القرآن أو مثله إلّا قرآن . ومن المناسب أن نذكر رأي ابن الجوزي وغيره ثم نعلّق على ما أوردوه :
هامش
( 1 ) ذكرها الزركشي في هذا القسم وفي القسم الأول ويبدو ذكرها هنا خطأ .
( 2 ) ذكرها ابن العتائقي في هذا القسم بينما ذكرها الزركشي في القسم الأول .
( 3 ) ذكر ابن العتائقي سورة ن وكذا في القسم الأول بعنوان القلم أما الزركشي فقد ذكرها في القسم الأول فقط .
( 4 ) ذكر ابن العتائقي بعدها سورة الانفطار بينما نجدها عند الزركشي في القسم الأول بعد النازعات .
( 5 ) قال ابن العتائقي ثلاث وعشرون سورة فذكر ما أورده الزركشي إلا تسع سور لم يذكرها وهي : الأعراف ، إبراهيم ، النحل ، بنو إسرائيل ، طه ، المؤمنون ، القتال ، الممتحنة ، المدثر .
وقد أضاف سورة المؤمن فمجموع سور هذا القسم الرابع عند العتائقي هي ثلاث وعشرون سورة .