أيوب الأنصاري « 1 » .
وعلى هذا فنحصل أن من جملة الجامعين للقرآن في زمن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هم :
1 - أبو الدرداء
2 - معاذ بن جبل
3 - زيد بن ثابت
4 - أبو زيد ثابت بن زيد بن النعمان
5 - أبي بن كعب بن قيس توفى بالمدينة سنة 22 ه .
6 - سعد بن عبيد .
7 - مجمع بن خارجة وقيل بن جارية
8 - أبو أيوب الأنصاري .
9 - عبادة بن الصامت توفى سنة 34 ه بالرملة .
وهناك عشرات الروايات التي خرّجها علماء الأمة قديما تنص على أن القرآن جمعه فلان وفلان زمن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما عرفت بعضها عن البخاري وابن أبي داود والبيهقي والسيوطي و . . . الخ .
فلا أدري ما وجه تأويل البعض لتلك الروايات ، حيث ادّعى البعض من مصنّفي الفريقين أن كلمة ( جمعه ) في الروايات المذكورة يراد بها ( الحفظ ) .
ومن أين سلّمتم بذلك ؟ ألمعنى لغوي نادر ، وبالخصوص عند استعمال القدماء ؟ ثم إذا أردتم به الحفظ ، فذلك ممّا ينقض قولكم ، حيث ادّعيتم أن في بئر معونة التي وقعت في السنة الرابعة للهجرة قد استشهد من حفّاظ القرآن من صحابة الرسول أربعمائة قارئا ثم ذكرتم أن سبعين حافظا - قارئا - للقرآن قد
هامش
( 1 ) انظر الخبر بطولة في الطبقات الكبرى لابن سعد 2 / 356 .
قال محمد أبو زهره في كتابه ( المعجزة الكبرى القرآن ) : ( . . . أن القرآن كله كان مكتوبا عند الصحابة وإذا كان لم يكن كله مكتوبا عند بعضهم أو عند واحد منهم بعينه فإن ذلك لم يكن منفيا عن جميعهم فهو مكتوب عند جميعهم . . ص 28 ط دار الفكر العربي 1970 .