ثالثا : أنه جمع في زمن عمر بن الخطاب .
رابعا : أنه جمع في زمن عثمان بن عفان .
خامسا : أنه جمع في زمن عبد الملك بن مروان .
سادسا : أنه جمع في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي .
من المسلّم أنّ القسم الخامس والسادس لا يمكن تصوّرهما مطلقا .
والذي أشار إليهما المستشرق كازانوفا في كتابه
Cazanova , Mohammad et la fin du monde P . 127
أمّا الذين جمعوا القرآن فقد اختلف في عددهم كالاختلاف في زمن جمعه لكن الذي يطالعنا هو كالآتي :
1 - جمعه جملة من الصحابة في زمن الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كل منهم كتب لنفسه مصحفا .
2 - جمعه علي بن أبي طالب .
3 - جمعه أبو بكر .
4 - جمعه زيد بن ثابت لوحده « 1 » .
5 - جمعه زيد بمعونة عمر بن الخطاب .
6 - جمعه عمر لنفسه .
7 - جمعته لجنة بأمر عثمان .
8 - جمعه رجل من أهل العراق .
9 - جمعه سالم مولى حذيفة بن اليمان .
وسوف نتعرّض إلى بعض الروايات التي أشارت إلى هذه الأسماء .
« النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأمر بكتابة المصحف »
من السذاجة والتهكّم إذا قلنا أن القرآن لم يجمع على عهد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وترك أمره إلى المسلمين من بعده ، وشأنه شأن الخلافة والإمامة كما يدعي
هامش
( 1 ) توفى زيد بن ثابت سنة 45 ه وقيل غير ذلك .