« ترتيب السور المدنيّة حسب النزول » :
87 البقرة
88 الأنفال
89 آل عمران
90 الأحزاب
91 الممتحنة
92 النساء
93 الزلزال
94 الحديد
95 محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
96 الرعد
97 الرحمن
98 الإنسان
99 الطلاق
100 البيّنة
101 الحشر
102 النصر
103 النور
104 الحج
105 المنافقون
106 المجادلة
107 الحجرات
4 108 التحريم
109 الجمعة
110 التغابن
111 الصف « 1 »
112 الفتح
113 المائدة « 2 »
114 براءة
هذا الترتيب على أشهر الروايات بسند معتبر عن ابن عباس وجابر بن زيد وقد ذكر هذا الترتيب - مع اختلاف يسير - السيوطي في الاتقان 1 / 31 ، مجمع البيان 10 / 405 والبرهان 1 / 193 وتاريخ اليعقوبي 2 / 26 .
« ترتيب الآيات »
فيما اشتهر أن ترتيب الآيات كان توقيفيا من الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال القاضي أبو بكر : ترتيب الآيات أمر واجب وحكم لازم ، فقد كان جبرائيل يقول :
ضعوا آية كذا في موضع كذا وقال مكي : وترتيب الآيات في السور هو من النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولمّا لم يأمر بذلك في أول براءة تركت بلا بسملة « 3 » . وقال الأبياري :
وكما كان ضبط الآيات بفواصلها توقيفا كذلك كان وضعها في مواضعها توقيفا ، دليل ذلك الآية
وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ
البقرة / 281 كانت آخر ما نزل ، فوضعها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن وحي من ربّه بين آيتي الربا والدين من سورة البقرة وهكذا في سائر الآيات « 4 » .
قال أبو الحسين أحمد بن فارس في كتاب ( المسائل الخمس ) جمع القرآن على حزبين :
هامش
( 1 ) جعل الزركشي الصف بعد التحريم وقبل الجمعة .
( 2 ) في البرهان للزركشي المائدة آخر سورة وقبلها براءة .
( 3 ) البرهان الزركشي 1 / 256
( 4 ) تاريخ القرآن - إبراهيم الأبياري ص 62 ظ 1965 .