آنذاك ، ثم رحل إلى بغداد وسكن في درب الزعفراني وفيها سمع الحديث وأخذ الفقه ، وانضم إلى حلقات أبي حامد الإسفرائيني لاستكمال ثقافته .
ولما بلغ أشده واستوى تصدّر للتدريس في بغداد والبصرة ، وتنقّل في بعض المدن الأخرى لنشر علمه ، ثم استقر به المقام في بغداد ، فدرّس بها عدة سنين وحدّث فيها ، وفسر القرآن ، والّف فيها كتبه التي تدل على أنه كان عالما بالحديث والفقه والأدب والنحو والفلسفة . وقد ولي القضاء ببلدان كثيرة ، ومن شيوخه الصيمري ( م 486 ه ) والأسفرائيني ( م 406 ه ) وعبد الله محمد البخاري الباقي ( م 398 ه ) .
كانت وفاته في يوم الثلاثاء سلخ شهر ربيع الأول من سنة 450 ه ودفن بباب حرب ببغداد وصلى عليه تلميذه الخطيب البغدادي .
آثاره ومؤلفاته :
1 - الأحكام السلطانية . ( مطبوع ) .
2 - أدب الوزير « قوانين الوزارة وسياسة الملك . » ( مطبوع ) .
3 - أدب الدنيا والدين . ( مطبوع ) .
4 - أدب القاضي ، وهو قسم من كتاب الحاوي . ( مطبوع ) .
5 - نصيحة الملوك .
6 - الأمثال والحكم « 1 » .
تعريف عام
يعدّ تفسيرا موجزا شاملا لجميع آيات القرآن ، نهج فيه المؤلف المنهج البياني والأدبي ، واعتنى بالتفسيرات اللغوية ، فذكر أصول الكلمات ، مع توضيحها بضرب
هامش
( 1 ) النكت والعيون ، ج 1 / 9 ، من مقدمة السيد بن عبد المقصود ، طبعة بيروت .