التي في غاية الاشتهار ، منها كتاب « جوامع الجامع » للطبرسي ، و « بحار الأنوار » للعلامة المجلسي ، و « حواشي اسرار التنزيل » للشيخ البهائي ، وكتاب « الصافي » للمحدث الكاشاني ، و « مفاتيح الغيب » للامام الرازي ، و « الاتقان » للسيوطي ، و « تفسير أبي السعود » ، و « أنوار التنزيل » للبيضاوي ، و « روح البيان » للحقي ، وغيرها من كتب التفسير والروايات » « 1 » .
منهجه
وطريقته في التفسير تقسيم المطالب بالفارسية والعربية ، وايراد موجز من التوضيحات العربية بشكل مبسط مفيد يفهمه عامة الناس ، وآخر بالفارسية يتعدى الصفحة ، إلّا أنّ أكثر مطالبه بالعربية وبشكل مجزأ .
وكان يبدأ باسم السورة وفضلها ، وما روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام فيما يتعلق بها ، ثم توضيح معنى الآية لغة وبيانا ، مع بيان وجه النظم بين السور والآيات ، والتعرض لأسباب النزول الواردة في الآثار ، وبيان النكت والأسرار ، وأعاريب الكلمات ووجوه القراءات ، والتعرض للاحكام الفقهية مبسوطة فيما إذا تعلقت الآيات بالاحكام .
وأما بالنسبة للمسائل الكلامية والاعتقادية ، فالتزم المؤلف باهتمامه في بيان موقف الشيعة الاثني عشرية ، وذكر اخبارهم وآثارهم ، من خلال تعرضه لهذه المسائل بدون تعصب وتعريض بالمذاهب الأخرى .
واما موقفه بالنسبة إلى الاخبار الإسرائيلية ، فهو ينكرها أشد الانكار ، ويردها عقلا ونقلا وردّ ما وجّهه بعض أصحاب الحديث والإشارة ، فمثلا عند ذكر قصة هاروت وماروت بعد نقل الروايات الصحيحة المنقولة عن أهل البيت عليهم السلام في ردّ هذه الأخبار قال :
هامش
( 1 ) نفحات الرحمن ، ج 1 / 45 .