« لا يخفى أن الروايات التي تكون موافقة لما اشتهر بين العامة . . . مدارها ما روته اليهود ، واما توجيهها بالذي تكلّفه الفيض « ره » . [ في تفسير الصافي في ذيل الآية ] وبعض العامة ففي غاية البعد ، وحملها على كونها اسرارا ، لا يناسب رواتها كعطاء وابن الكوّاء ، لبداهة عدم كونهما من أهل السرّ والفهم ، والحاصل ان الروايات الدالة على عصيان الملكين بالشرك والزنا وشرب الخمر وقتل النفس ومسخ الزهرة مما يجب ردها ، أو ردّ علمها إليهم عليهم السلام » « 1 » .
والخلاصة : كان تفسيرا متوسطا في بيانه ، جمع فيه المؤلف أقوال السلف والخلف ، وتعرض من خلاله للمسائل الاعتقادية والفقهية وفق مذهبه الامامي .
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، ج 1 / 97 .