* « رسالته » من قوله تعالى : الله أعلم حيث يجعل رسالته الأنعام / 104 .
قرأ « ابن كثير ، وحفص » « رسالته » بغير ألف بعد اللام ، ونصب التاء ، وذلك على الإفراد ، والرسالة على انفراد لفظها تدل على الكثرة ، بمعنى أنها تدل على ما يدل عليه لفظ الجمع ، وبناء عليه فهذه القراءة تتحد في المعنى مع القراءة التالية .
وقرأ الباقون « رسالاته » بإثبات ألف بعد اللام ، وكسر التاء ، على الجمع ، وذلك أنه لما كان الرسل يأتي كل واحد بضروب من الشرائع المرسلة ، حسن الجمع ليدل على ذلك « 1 » .
* « ضيقا » من قوله تعالى : ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا الأنعام / 125 .
ومن قوله تعالى وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين الفرقان / 13 .
قرأ « ابن كثير » « ضيقا » في السورتين بسكون الياء مخففة .
وقرأ الباقون « ضيقا » في الموضعين بكسر الياء مشددة .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : رسالاته فاجمع واكسر : : عم صرا ظلم والأنعام اعكسا دن عد .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 61 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 449 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 224 .