تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
* « رسالته » من قوله تعالى : الله أعلم حيث يجعل رسالته الأنعام / 104 . قرأ « ابن كثير ، وحفص » « رسالته » بغير ألف بعد اللام ، ونصب التاء ، وذلك على الإفراد ، والرسالة على انفراد لفظها تدل على الكثرة ، بمعنى أنها تدل على ما يدل عليه لفظ الجمع ، وبناء عليه فهذه القراءة تتحد في المعنى مع القراءة التالية . وقرأ الباقون « رسالاته » بإثبات ألف بعد اللام ، وكسر التاء ، على الجمع ، وذلك أنه لما كان الرسل يأتي كل واحد بضروب من الشرائع المرسلة ، حسن الجمع ليدل على ذلك « 1 » . * « ضيقا » من قوله تعالى : ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا الأنعام / 125 . ومن قوله تعالى وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين الفرقان / 13 . قرأ « ابن كثير » « ضيقا » في السورتين بسكون الياء مخففة . وقرأ الباقون « ضيقا » في الموضعين بكسر الياء مشددة .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : رسالاته فاجمع واكسر : : عم صرا ظلم والأنعام اعكسا دن عد . انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 61 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 449 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 224 .