* « اضطررتم » من قوله تعالى : إلّا ما اضطررتم إليه الأنعام / 119 قرأ « ابن وردان » بخلف عنه « اضطررتم » بسكر الطاء وذلك لمجانسة الراء .
وقرأ الباقون بضم الطاء ، وهو الوجه الثاني « لابن وردان » وذلك على الأصل « 1 » .
من هذا يتبين أن كسر الطاء ، وضمها لغتان .
* « ليضلون » من قوله تعالى : وإن كثيرا ليضلون عن أهوائهم بغير الأنعام / 119 .
* « ليضلوا » من قوله تعالى : ربنا ليضلوا عن سبيلك يونس / 88 .
قرأ « عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « ليضلون » ، « ليضلوا » بضم الياء ، على أنه مضارع من « أضل » الرباعي ، والواو فاعل ، والمفعول محذوف ، والتقدير : ليضلوا غيرهم .
وقرأ الباقون الفعلين بفتح الياء ، على أنهما مضارع من « ضل » الثلاثي ، وهو فعل لازم ، والواو فاعل . يقال : ضل فلان ، وأضل غيره « 2 »
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : واضطر ثق ضما كسر : : وما اضطرر خلف خلا .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 426 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 223 واتحاف فضلاء البشر ص 153 .
( 2 ) قال ابن الجزري : واضمم يضلوا مع يونس كفا .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 61 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 449 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 223 - 307 .