« وأثمار » ونظيره « عنق ، وأعناق » وجمع « أثمار » « أثامير » اه « 1 » .
* « وخرقوا » من قوله تعالى : وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم الأنعام / 100 .
قرأ « نافع ، وأبو جعفر » « وخرقوا » بتشديد الراء ، وذلك للتكثير ، لأن المشركين ادعوا الملائكة بنات الله ، واليهود ادعت عزيرا ابن الله ، والنصارى ادعت المسيح ابن الله ، وهذا كله كذب وافتراء ، فكثّر ذلك من كفرهم ، فشدد الفعل لمطابقة المعنى ، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .
وقرأ الباقون « وخرقوا » بتخفيف الراء ، على الأصل ، ولأن الفعل يدلّ على القليل والكثير « 2 » .
قال الراغب : في مادة « خرق » : الخرق قطع الشيء على سبيل الفساد من غير تدبر ، ولا تفكر ، قال تعالى : أخرقتها لتغرق أهلها « 3 » .
وهو ضدّ الخلق ، وإن الخلق هو فعل الشيء بتقدير ورفق ، والخرق بغير تقدير ، قال تعالى : وخرقوا له بنين وبنات بغير علم أي حكموا بذلك على سبيل الخرق » اه « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر تاج العروس مادة « ثمر » ج 3 ص 77 .
( 2 ) قال ابن الجزري : وخرقوا اشدد مدا .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 58 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 443 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 220 .
( 3 ) سورة الكهف / 71 .
( 4 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 146 .