تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
قال النحويون : دخول الألف واللام على « يزيد » يحتمل أمرين : الأول : أن تكون للتعريف ويكون ذلك على تقدير أن الشاعر قبل أن يدخل « ال » قدر في « يزيد » التنكير فصار شائعا شيوع « رجل » ونحوه من النكرات . والثاني : أن تكون « ال » زيدت فيه للضرورة « 1 » . * « تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا » الأنعام / 91 . قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو » « يجعلونه ، يبدونها ، ويخفون » الأفعال الثلاثة بياء الغيب ، وذلك لمناسبة الغيبة في قوله تعالى في صدر الآية وما قدروا الله حق قدره الخ . وقرأ الباقون الأفعال الثلاثة بتاء الخطاب ، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب ، أو ردّا على المخاطبة التي قبل في قوله تعالى : قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى الخ أي قل لهم ذلك « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر : شرح قطر الندى ص 53 وما بعدها . ( 2 ) قال ابن الجزري : ويجعلوا يبدوا ويخفوا دع حفا . انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 56 . والكشف عن وجوه القراءات العشر ج 1 ص 440 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 216 .
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 64 | محمد سالم محيسن