قال النحويون : دخول الألف واللام على « يزيد » يحتمل أمرين :
الأول : أن تكون للتعريف ويكون ذلك على تقدير أن الشاعر قبل أن يدخل « ال » قدر في « يزيد » التنكير فصار شائعا شيوع « رجل » ونحوه من النكرات .
والثاني : أن تكون « ال » زيدت فيه للضرورة « 1 » .
* « تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا » الأنعام / 91 .
قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو » « يجعلونه ، يبدونها ، ويخفون » الأفعال الثلاثة بياء الغيب ، وذلك لمناسبة الغيبة في قوله تعالى في صدر الآية وما قدروا الله حق قدره الخ .
وقرأ الباقون الأفعال الثلاثة بتاء الخطاب ، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب ، أو ردّا على المخاطبة التي قبل في قوله تعالى : قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى الخ أي قل لهم ذلك « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر : شرح قطر الندى ص 53 وما بعدها .
( 2 ) قال ابن الجزري : ويجعلوا يبدوا ويخفوا دع حفا .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 56 .
والكشف عن وجوه القراءات العشر ج 1 ص 440 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 216 .