* « ولتنذر » من قوله تعالى : وهذا كتاب أنزلناه مباركا مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها الأنعام / 92 .
قرأ « شعبة » « ولينذر » بياء الغيبة ، على أن الفعل مسند إلى ضمير « الكتاب » والمراد به « القرآن الكريم » كما قال تعالى في سورة إبراهيم عليه السلام : هذا بلاغ للناس ولينذروا به رقم / 52 .
وكما قال تعالى في سورة الأنبياء : قل إنما أنذركم بالوحي رقم / 45 وقرأ الباقون « ولتنذر » بتاء الخطاب ، والمخاطب الرسول « محمد » صلّى اللّه عليه وسلّم فهو فاعل الإنذار ، كما قال تعالى في سورة النازعات :
إنما أنت منذر من يخشاها رقم / 45 « 1 » .
« والإنذار » : إخبار فيه تخويف ، قال تعالى :
فأنذرتكم نارا تلظى « 2 » .
* « بينكم » من قوله تعالى : وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم الأنعام / 94 .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ينذر صف .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 56 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 440 .
والمهذب في القراءات السبع ج 1 ص 216 .
( 2 ) سورة الليل / 14 .