* « واليسع » من قوله تعالى : وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا الأنعام / 86 .
ومن قوله تعالى : واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل ص / 48 قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « واليسع » في السورتين بلام مشددة مفتوحة ، وبعدها ياء ساكنة ، وذلك على أن أصله « ليسع » على وزن ضيغم ، وهو اسم أعجمي علم على نبىّ من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، وهو معرفة بدون اللام ، فقدر تنكيره ثم دخلت عليه « ال » أي الألف واللام للتعريف ثم أدغمت اللام في اللام ، وقلنا بتقدير تنكيره لأن الأعلام لا يصح دخول الألف واللام عليها ، إذ لا يتعرف الاسم من وجهين وقيل : إن الألف واللام زائدتان وليستا للتعريف « 1 » .
وقرأ الباقون « واليسع » بلام ساكنة خفيفة ، وبعدها ياء مفتوحة ، على أن أصله « يسع » على وزن « يضع » ثم دخلت عليه الألف واللام كما دخلت على « يزيد » كما في قول « ابن ميادة » وهو : « الرماح بن أبرد بن ثوبان » يمدح « الوليد بن يزيد » :
رأيت الوليد بن اليزيد مباركا : شديدا بأعباء الخلافة كاهله
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : واليسعا شدد وحرك سكنن معا شفا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 56 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 438 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 216 ، ج 2 ص 182