قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « خراجا » في الموضعين بفتح الراء ، وإثبات ألف بعدها .
وقرأ الباقون « خرجا » في الموضعين بإسكان الراء ، وحذف الألف .
وقرأ « ابن عامر » « فخرج » بإسكان الراء ، وحذف الألف .
وقرأ الباقون « فخراج » بفتح الراء ، وإثبات ألف بعدها « 1 » والخرج والخراج لغتان في مصدر « خرج » .
قال الراغب : و « قيل لما يخرج من الأرض ، ومن الحيوان ، ونحو ذلك خرج وخراج » ثم قال : « والخرج أعم من الخراج ، وجعل الخرج بإزاء الدخل ، والخراج مختص في الغالب بالضريبة على الأرض » اه « 2 » .
وقيل : الخراج بالألف الذي يضرب على الأرض في كل عام ، أو ما يؤدّى في كل شهر ، أو في كل سنة ، وعليه قوله تعالى : فهل نجعل لك خراجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدّا أي فهل نجعل لك أجرة نؤديها إليك في كل وقت نتفق عليه على أن تبنى بيننا وبينهم حاجزا .
والخرج بغير ألف هو الجعل الذي يدفع مرة واحدة « 3 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : شفا وخرجا قل خراجا فيها لهم فخرج كم .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 170 .
( 2 ) انظر المفردات في غريب القرآن ص 145 .
( 3 ) انظر الكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 77 .