والأصل : « لكن أنا » فحذفت الهمزة للتخفيف ، ثم أدغمت النون في النون لوجود التماثل بينهما ، فأصبحت « لكنا » والأصل في ألف « أنا » الحذف حالة الوصل ، والإثبات حالة الوقف ، فمن أثبتها في الحالتين فقد أجرى الوصل مجرى الوقف « 1 » .
وقرأ الباقون بحذف الألف التي بعد النون وصلا ، وإثباتها وقفا ، وذلك على الأصل « 2 » .
تنبيه : اتفق القراء العشرة على إثبات الألف التي بعد النون في « لكنا » حالة الوقف ، اتباعا للرسم .
هامش
( 1 ) قال البصريون : إن « لكنّ » مشددة النون بسيطة .
وقال الفراء ت 207 ه وهو من الكوفيين : « أصلها » « لكن أنّ » فطرحت الهمزة للتخفيف ، ونون « لكن » للساكنين » اه .
وقال باقي الكوفيين : هي مركبة من « لا » و « إنّ » مشددة النون ، والكاف الزائدة لا التشبيهية ، وحذفت الهمزة تخفيفا » اه .
انظر : مغنى اللبيب ص 384 .
( 2 ) قال ابن الجزري : لكنا فصل ثب غص كما .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 162 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 61 ، 62 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 400 .