وقرأ « رويس » « ثمر » بفتح الثاء ، والميم ، و « ثمره » بضم الثاء ، والميم .
وقرأ « أبو عمرو » « ثمر ، ثمره » معا ، بضم الثاء ، وإسكان الميم فيهما .
وقرأ الباقون اللفظين بضم الثاء ، والميم فيهما .
وجه من فتح الثاء والميم ، أنه جمع « ثمرة » مثل : « بقرة ، وبقر » .
ووجه من ضم الثاء ، والميم ، أنه جمع « ثمار » مثل : « كتاب ، وكتب » ووجه من ضم الثاء وأسكن الميم ، أنه جمع « ثمار » أيضا ، وأسكن الميم للتخفيف . و « الثمر » ما يجتنى من ذوى الثمر « 1 » .
* « منها » من قوله تعالى : ولئن رددت إلى ربى لأجدن خيرا منها منقلبا الكهف / 36 .
قرأ « نافع ، وابن كثير ، وابن عامر ، وأبو جعفر » « منهما » أي بزيادة ميم بعد الهاء ، على التثنية ، وعود الضمير إلى الجنتين ، المتقدم ذكرهما في قوله تعالى : واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب رقم 32 .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وثمر ضماه بالفتح ثوى : : نصر بثمره ثنا شاد نوى .
سكنهما حلا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 161 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 59 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 399 - 400 .