فجرى الكلام في الخطاب لهم على نسق واحد « 1 » .
* « عما يقولون » من قوله تعالى : سبحانه وتعالى عما يقولون الإسراء / 43 .
قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر ، ورويس بخلف عنه » « تقولون » بتاء الخطاب ، مراعاة لحكاية ما يقوله الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم لهم على معنى : قل لهم يا محمد : « سبحانه وتعالى عما تقولون علوا كبيرا » .
وقرأ الباقون « يقولون » بياء الغيب ، وهو الوجه الثاني « لرويس » مناسبة للفظ الغيبة المتقدم في قوله تعالى :
وما يزيديهم إلا نفورا رقم / 41 . فحمل آخر الكلام على أوله ، فجرى على نسق واحد وهو الغيبة « 2 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : يقول عن دعا .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 153 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 48 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 384 .
( 2 ) قال ابن الجزري : يقول عن دعا الثاني سما نل - إلى أن قال :
وفيهما خلف رويس وقعا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 153 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 384 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 48 .