* « تسبح » من قوله تعالى : تسبح له السماوات السبع الإسراء / 44 .
قرأ « نافع ، وابن كثير ، وابن عامر ، وشعبة ، وأبو جعفر ، ورويس بخلف عنه » « يسبح » بياء التذكير .
وذلك للفصل بين الفعل ، والفاعل ، وهو « السماوات » بالجار ، والمجرور ، ولأن تأنيث الفاعل غير حقيقي .
وقرأ الباقون « تسبح » بتاء التأنيث ، وهو الوجه الثاني « لرويس » وذلك حملا على تأنيث لفظ الفاعل وهو « السماوات » « 1 » .
تنبيه : « زبورا » من قوله تعالى : وآتينا داود زبورا الإسراء / 55 .
تقدم الكلام عليه أثناء التنبيه على القراءات التي في قوله تعالى : وآتينا داود زبورا » بالنساء / 163 .
* « ورجلك » من قوله تعالى : وأجلب عليهم بخيلك ورجلك الإسراء / 64 .
قرأ « حفص » « ورجلك » بكسر الجيم ، على أنه صفة مشبهة بمعنى « راجل » ضد الراكب ، نحوا « ندس ، وحذر » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : يسبح صدا عمّ دعا : : وفيهما خلف رويس وقعا .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 154 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 48 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 384 .