تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
و « القسطاس » : الميزان ، ويعبر به عن العدالة ، كما يعبر عنها بالميزان ، قال تعالى : وزنوا بالقسطاس المستقيم « 1 » . * « سيئه » من قوله تعالى : كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها الإسراء / 38 . قرأ « ابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « سيئه » بضم الهمزة ، وبعدها هاء مضمومة موصولة ، على أنها اسم « كان » و « مكروها » خبرها ، والمغنى : كل ما ذكر مما أمرتم به ، ونهيتم عنه من قوله تعالى : وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه إلى هنا ، كان سيئه وهو : ما نهيتم عنه خاصة مكروها ، وذكر « مكروها » على لفظ « كل » . وقرأ الباقون « سيئة » بفتح الهمزة ، وبعدها تاء تأنيث منصوبة منونة ، على التوحيد ، خبر « كان » وأنث حملا على معنى « كل » واسمها ضمير يعود على « كل » واسم الإشارة : « ذلك » عائد على ما ذكر من النواهي السابقة ، و « عند ربك » متعلق « بمكروها » و « مكروها » خبر بعد خبر ، وقال « مكروها » ولم يقل « مكروهة » لأنه عائد على لفظ « كل » .
هامش
( 1 ) انظر : المفردات في غريب القرآن مادة « قسط » ص 403 .
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 345 | محمد سالم محيسن