والمعنى : كل ما سبق من النواهي المتقدمة كان سيئه مكروها عند ربك « 1 » .
* « ليذكروا » من قوله تعالى : ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا الإسراء / 41 .
ومن قوله تعالى : ولقد صرفناه بينهم ليذكروا الفرقان / 50 .
قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « ليذكروا » في الموضعين بسكون الذال ، وضم الكاف مخففة ، على أنه مضارع « ذكر ، يذكر » الثلاثي من الذكر ضدّ النسيان قال تعالى : فمن شاء ذكره وما يذكرون إلا أن يشاء الله المدثر / 55 - 56 .
وقرأ الباقون « ليذكّروا » بتشديد الذال ، والكاف حالة كونهما مفتوحتين ، على أنه مضارع « تذكّر ، يتذكر » مضعف العين ، وأصله « يتذكر » فأبدلت التاء « ذالا » وأدغمت في الذال ، وذلك لوجود التقارب بينهما في المخرج :
إذ التاء تخرج من طرف اللسان مع ما يليه من أصول الثنايا العليا .
والذال تخرج من طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وضمّ ذكّر : : سيئة ولا تنون كم كفى انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 152 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 46 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 383 .