تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
وقرأ « أبو جعفر ، ورويس » « فتغرقكم » بتاء التأنيث ، وبقية الأفعال بياء الغيبة . وجه التأنيث في « فتغرقكم » أن الفعل مسند إلى ضمير « الريح » وهي مؤنثة . ووجه الغيبة في بقية الأفعال ، أنها مسندة إلى ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على « ربكم » المتقدم ذكره في قوله تعالى : ربكم الذي يزجى لكم الفلك في البحر رقم / 66 . وقرأ الباقون بياء الغيبة في الأفعال الخمسة ، على أن الفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على « ربكم » « 1 » . * « خلافك » من قوله تعالى : وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا الإسراء / 76 . قرأ « نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وشعبة ، وأبو جعفر » « خلفك » بفتح الخاء ، وإسكان اللام من غير ألف . وقرأ الباقون « خلافك » بكسر الخاء ، وفتح اللام ، وألف بعدها .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : يخسفا : : وبعده الأربع نون حز دفا . يغرقكم منها فأنث ثق غنا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 154 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 49 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 388 .