وقرأ « أبو جعفر ، ورويس » « فتغرقكم » بتاء التأنيث ، وبقية الأفعال بياء الغيبة .
وجه التأنيث في « فتغرقكم » أن الفعل مسند إلى ضمير « الريح » وهي مؤنثة .
ووجه الغيبة في بقية الأفعال ، أنها مسندة إلى ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على « ربكم » المتقدم ذكره في قوله تعالى : ربكم الذي يزجى لكم الفلك في البحر رقم / 66 .
وقرأ الباقون بياء الغيبة في الأفعال الخمسة ، على أن الفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على « ربكم » « 1 » .
* « خلافك » من قوله تعالى : وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا الإسراء / 76 .
قرأ « نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وشعبة ، وأبو جعفر » « خلفك » بفتح الخاء ، وإسكان اللام من غير ألف .
وقرأ الباقون « خلافك » بكسر الخاء ، وفتح اللام ، وألف بعدها .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : يخسفا : : وبعده الأربع نون حز دفا .
يغرقكم منها فأنث ثق غنا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 154 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 49 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 388 .