وقرأ « ابن ذكوان ، وأبو جعفر ، وهشام بخلف عنه » « خطأ » بفتح الخاء ، والطاء ، من غير ألف ، على أنه مصدر « خطئ ، خطأ فهو خاطئ » : إذا تعمّد ، مثل : « تعب ، يتعب ، تعبا » .
والمشهور في مصدر « خطئ » « خطأ » كما قال ابن مالك :
وفعل اللازم بابه فعل : : كفرح وكجوى وكشلل وقرأ الباقون « خطأ » بكسر الخاء ، وسكون الطاء ، وهو الوجه الثاني « لهشام » على أنه مصدر « خطئ ، خطأ » بمعنى : مجانبة الصواب ، مثل :
« أثم ، إثما » « 1 » .
قال ابن مالك :
وما أتى مخالفا لما مضى : : فبابه النقل كسخط ورضى * « فلا يسرف » من قوله تعالى : فلا يسرف في القتل الإسراء / 33 .
قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « تسرف » بتاء الخطاب ، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب ، والمخاطب هو الولي ، على معنى : لا تقتل أيها الولىّ غير قاتل وليك
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وفتح خطأ من له الخلف ثرا : : حرك لهم والمك والمد درى انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 151 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 45 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 382 .