ومن قوله تعالى : وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله الزمر / 8 .
قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو » « ليضلوا ، ليضل » في جميع المواضع المذكورة بفتح الياء ، على أنه مضارع « ضلّ » الثلاثي ، وهو فعل لازم ، أي ليضلوا هم في أنفسهم .
وقرأ « رويس » « ليضلوا ، ليضل » في جميع المواضع ما عدا موضع « لقمان » بفتح الياء وقد سبق توجيه ذلك .
أمّا موضع « لقمان » فقد قرأه بوجهين :
الأول : بفتح الياء ، على أنه مضارع « ضلّ » الثلاثي .
والثاني : بضم الياء ، على أنه مضارع « أضلّ » الرباعي ، وهو متعد إلى مفعول محذوف ، أي ليضلوا غيرهم .
وقرأ الباقون « ليضلوا ، ليضل » في جميع المواضع ، بضم الياء وقد سبق توجيه ذلك « 1 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : يضل فتح الضم كالحج والزمر : : حبر غنا لقمان حبر وأتى عكس رويس انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 135 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 358 ، ج 2 ص 45 ، 134 ، 187 .
وشرح طيبة النشر ص 324 .