تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
ومن قوله تعالى : وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله الزمر / 8 . قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو » « ليضلوا ، ليضل » في جميع المواضع المذكورة بفتح الياء ، على أنه مضارع « ضلّ » الثلاثي ، وهو فعل لازم ، أي ليضلوا هم في أنفسهم . وقرأ « رويس » « ليضلوا ، ليضل » في جميع المواضع ما عدا موضع « لقمان » بفتح الياء وقد سبق توجيه ذلك . أمّا موضع « لقمان » فقد قرأه بوجهين : الأول : بفتح الياء ، على أنه مضارع « ضلّ » الثلاثي . والثاني : بضم الياء ، على أنه مضارع « أضلّ » الرباعي ، وهو متعد إلى مفعول محذوف ، أي ليضلوا غيرهم . وقرأ الباقون « ليضلوا ، ليضل » في جميع المواضع ، بضم الياء وقد سبق توجيه ذلك « 1 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : يضل فتح الضم كالحج والزمر : : حبر غنا لقمان حبر وأتى عكس رويس انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 135 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 358 ، ج 2 ص 45 ، 134 ، 187 . وشرح طيبة النشر ص 324 .
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 297 | محمد سالم محيسن