وقرأ الباقون « مصرخىّ » بفتح الياء ، لأن الياء المدغم فيها ، وهي ياء الإضافة أصلها الفتح « 1 » .
يقال : « صرخ ، يصرخ » من باب « قتل ، يقتل » « صراخا » بضم الصاد ، فهو « صارخ » و « صريخ » : إذا صاح .
و « صرخ فهو صارخ » : إذا استغاث . و « استصرخته ، فأصرخنى » استغثت به فأغاثنى . فهو « صريخ » أي : مغيث و « مصرخ » على القياس « 2 » .
* « ليضلوا » من قوله تعالى : وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله إبراهيم / 30 .
* « ليضل » من قوله تعالى : ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله الحج / 9 .
ومن قوله تعالى : ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم لقمان / 6 .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ومصرخىّ كسر اليا فخر .
انظر : المهذب في القراءات العشر ج 1 ص 356 .
وشرح طيبة النشر ص 324 .
( 2 ) المصباح المنير مادة « صرخ » ج 1 ص 337 .