تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
وفي النور « كل » بالخفض ، من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله أيضا . وقرأ الباقون « خلق » في الموضعين ، بحذف الألف التي بعد الخاء ، وفتح اللام والقاف ، على أنه فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على « الله » « والسماوات » بالنصب بالكسرة ، على أنه مفعول به و « الأرض » بالنصب عطفا على « السماوات » هذا في إبراهيم . وفي « النور » « كل » بنصب اللام ، على أنه مفعول به لخلق « 1 » . جاء في المفردات : الخلق : أصله التقدير المستقيم . ويستعمل في إبداع الشيء من غير أصل ، ولا احتذاء ، وليس الخلق الذي هو الإبداع إلا الله تعالى ، ولهذا قال تعالى في الفصل بينه وبين غيره : أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون النحل / 17 « 2 » . * « بمصرخيّ » من قوله تعالى : ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخىّ إبراهيم / 22 .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : خالق امدد واكسر : : وارفع كنور كل والأرض اجرر : : شفا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 134 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 356 ، ج 2 76 . وشرح طيبة النشر ص 323 . ( 2 ) انظر : المفردات في غريب القرآن مادة « خلق » ص 157 .
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 293 | محمد سالم محيسن