سورة إبراهيم
* « الله الذي » من قوله تعالى : الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض إبراهيم / 2 .
قرأ « نافع ، وابن عامر ، أبو جعفر » « الله » برفع الهاء وصلا ، وابتداء على أنه مبتدأ ، خبره الذي له ما في السماوات وما في الأرض أو خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هو الله ، وجملة « الذي له ما في السماوات » الخ صفة للفظ الجلالة .
وقرأ « رويس » « الله » يرفع الهاء في حالة الابتداء بها ، وقد سبق توجيه ذلك أما حالة وصل « الله » بما قبله وهو : إلى صراط العزيز الحميد رقم / 1 . فإن « رويسا » يقرأ « الله » بالخفض ، على أنه بدل مما قبله .
وقرأ الباقون « الله » وصلا ، وابتداء بالجر ، على أنه بدل مما قبله « 1 » .
* « سبلنا » من قوله تعالى : وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا إبراهيم / 12 .
ومن قوله تعالى : والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا العنكبوت / 69 .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وعمّ رفع الخفض في الله الذي : : والابتداء غر .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 133 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 25 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 354 .